|
| تصويت
|
هل تؤيد ان يكون البعث حزبا مشاركا في العملية السياسية الجارية في العراق ؟ نتائج التصويت
الأرشيف |
| اعلام دول الزائرين
|
 |
| المتواجدون حالياً
|
المتواجدون حالياً :2
عدد الزيارات : 118439
|
|
|
المشهداني وأغنية البعث الانتخابية
|
|

|
|
|
بقلم: وليد سليم
ليس خافيا أن البعث العراقي له العديد من الأنصار وسط الساحة العراقية والذين يتمثلون بفاقدي الوظائف الأمنية والحزبية والمراكز المتقدمة في الدولة العراقية حيث أن هؤلاء بقيت لهم الامتدادات الواضحة وسط المجتمع العراقي من خلال تنسيقهم الكامل مع القاعدة وتنظيماتها المسلحة التي مارست أبشع أنواع القتل والتهجير القسري على المواطنين سنة كانوا أو شيعة وعربا كانوا أو تركمانا ليس مهما من يكون هذا أو ذاك المهم هو تثبيت قواعدهم وتخويف الناس منهم ومن أفعالهم مما اضطر الكثير إلى مسايرتهم والدق على وترهم ونغمتهم الدموية .
هذا الكم الغير قليل من البعثيين يحاول الكثير استغلاله في مناسبة أو دون مناسبة فتارة يُستخدم كشعار للبكاء والنحيب عليهم بأن لهم عوائل كبيرة وقد باتت هذه العوائل في الشوارع وتارة يُستخدمون كرمز للمقاومة !!! التي يسموها بالشرعية ولا نعلم أين هي الشرعية في قتل أبناء الشعب العراقي ولماذا لم تكن لهم القوة في إثبات شرعيتهم يوم دخلت الدبابات الأمريكية إلى مدن العراق وهربوا أمامها عراة خالعين ملابس الزيتوني ومسدسات التسلّط والتعالي على الناس ، وهذا البكاء الأزلي على عوائل البعثيين من قبل البعض من العاملين في الساحة السياسية العراقية يقابله المعرفة الكاملة بالأموال العراقية المسروقة من قبل هؤلاء الحثالات البعثية التي قامت على تهريب الأموال إلى دولة اليمن المتواجدين فيها بقوة حيث تقدّر هذه الأموال بمليارات الدولارات سُرقت من أفواه أبناء العراق بعد أن عبثوا بكل مقدراته وحمّلوه الكثير من التبعات والأوزار المالية الدولية التي لا زال العراق يدفع ثمنها من قوت الشعب العراقي.
هذا هو البعث الذي يدافع عنه البعض إلى الآن ولا يهمهم إن كانوا مجرمين أو سفاكي دماء المهم هو الأصل في الصوت الانتخابي وهذا الصوت الانتخابي ليس فارقا إن كان يغمس إصبعه في دماء العراقيين أو في حبر الانتخاب لكن المهم عند هؤلاء هو الوصول إلى غايته السياسية وكأنّ التشبيه هنا يكون لزاما على بعض النائمين في عمّان وغيرها من المنظرين للإرهاب عندما نصف الحالة كجيفة حيوان ميت وتتكاثر عليها الكلاب السائبة، وقد كان واضحا استماتة الكثير على البعثيين للمراهنة على الكسب الانتخابي ،،وللأسف نجد اليوم السيد محمود المشهداني الذي يتحدث إلى جريدة الشرق الأوسط ليحاول تثبيت ما فشل فيه الآخرون وهو عودة البعثيين إلى الحياة السياسية وإن كانوا مجرمين متهما الحزب الشيوعي الذي ناضل أعواما طويلة بوجه الديكتاتورية وهو يريد أن يُمايز بشكل مُقرف عندما يقول مطالبا بعودتهم إلى السلطة((لا يشعر بأي حساسية تجاه عودة البعثيين ضمن قواعد اللعبة الديمقراطية والتداول السلمي للسلطة، ولكن هناك حساسيات ثأرية شخصية شخصنوها بالدستور وعلينا أن نغير هذا الدستور حتى نسمح لجميع التيارات الفكرية بالمشاركة، فلا يُعقل أن يُسمح للحزب الشيوعي بالمشاركة ويُهمَل حزب البعث، فهؤلاء الشيوعيين مارسوا في 1958 أبشع أنواع العنف، فلماذا يُسمح لهم الآن بالعمل؟ هل لأن أمريكا أو إيران رضيت عنهم)) ولا أعلم أي لعبة ديمقراطية يتحدث عنها السيد المشهداني مع أشباه الرجال ويمكن تفصيلها على هذه الحثالة من الذين نكّلوا بالشعب العراقي أشد تنكيل دون معايير إنسانية أو قيم سياسية حقيقية تعبّر عن إرادة حزب له أسسه ومنهجه الذي يعمل به ولكن التمسك بهؤلاء وهم يعلمون علم اليقين أنهم فارغين لا شيء يحملونه في جعبتهم سوى أنهم يؤمنون بالبطش والإرهاب وكم الأفواه والهيمنة على قرار الشعب وهو أمر يرفضه جميع العراقيين دون استثناء مذهب أو قومية أو عرق لأن الحياة السياسية المنفتحة التي اعتادوا عليها اليوم لم تعد تسمح لهم بالعودة إلى الوراء وتحت أي مسمّى فلذلك ليس من الإنصاف أن نشبه تاريخ البعث بتاريخ الحزب الشيوعي يادكتور المشهداني لأنها قسمة وتصنيف لا يمت إلى الواقع بصلة وعلى أقل تقدير فإن حزب البعث لا يؤمن إلا بمنهجية عصابات الدولة السرية أما الحزب الشيوعي كما باقي الأحزاب التي خدمت في السابق في إطار المعارضة فلهم مبدئية العمل والمنهجية الحزبية ولهم سياق سياسي يعملون به على أسس قيَمية حزبية وعليه فالتوصيف الذي استخدمه السيد المشهداني غاية في الرتابة الفكرية وفهم الواقع بشكله الصحيح لأن البعثيين لا مبدأ لهم ويمكن وصفهم بشذّاذ الآفاق ليس أكثر
|
| تنويه
|
| كتاب المقالات يتحملون التبعات القانونية لآراءهم ...مع التقدير |
|