|
| تصويت
|
هل تؤيد ان يكون البعث حزبا مشاركا في العملية السياسية الجارية في العراق ؟ نتائج التصويت
الأرشيف |
| اعلام دول الزائرين
|
 |
| المتواجدون حالياً
|
المتواجدون حالياً :1
عدد الزيارات : 120400
|
|
|
احذروهم فرائحتهم تزكم الانوف
|
|

احذروهم فرائحتهم تزكم الانوف
احمد مراد
من حق كل انسان من ابناء شعبنا العراقي الذي عاش اكثر من خمسة وثلاثون عاما في ظل الخوف من البطش والارهاب واكتوى بنيران الحروب التي كان الانسان العراقي وحده وقود نيرانها المحرقة من حق هذا االانسان ان يتسائل عن الكيفية التي جمعت كل هذه القوى والاهداف المشتركة التي وحدتهم والقوى الخفية التي تقف ورائهم والتي دفعت بهم الى الساحة السياسية بهذا الزخم والحضور الواسع والذي وخز الحس الشعبي المتوجس خوفا من ان يكرر التاريخ نفسه ليس بالضروره بنفس الاحداث والمئاسي والمظالم الفاشية التي يعجز العقل عن تصديقها او حتى وصفها بل العودة بنا الى ماهو اشد واعظم الى ما تشيب له الرؤس لان العودة هذه المرة هي التي ستزهق الارواح وتسيل الدماء انهارا. من وراء هذا التجمع الغير متجانس الذي ضم القومي والاسلامي والعشائري والبعثي المتخفي بعبائة الليبرالي والذي طرح شعارات اغرت جماهير واسعة بل الحقيقة خدعت الجماهير التي ترفض بسجيتها الطائفية والجهوية والعشائرية والمحاصصة ومن الذي غذى ومول هذا التجمع المشبوه والذي يشم منه رائحة البعث الكريهة التي لا زالت تزكم الانوف ‘من الذى دعمهم لوجستيا من وراء الحدود بدافع الحقد الطائفي الدفين بغض النظر عما قد يختلف معهم بالغاية والهدف البعيد ولكن جل هم هذا البعض الداعم هو اسقاط التجربة السياسية الديمقراطية الجارية في العراق الجريح‘ هذا من جهة ومن جهة اخرى لا اشك ولو للحظة واحدة ان هناك توجيها رسميا قد اصدره حزب العفالقة النتن بالتوجه للانتخابات ودعم الائتلاف الذي يتزعمه اياد علاوي ذو الجذور البعثية التي لا يستطيع الابتعاد عنها وما عودت كتلة صالح المطلك الا تأكيدا على ذلك والا بماذا يفسر خروج نفر من ازلام البعث الفاشي بمدينة الاعظمية ليسمعونا هتافاتهم المعهودة والتي تنادي بالويل والثبور للشعب العراقي وحتي محاكمة المفوضية العليا للانتخابات( طبعا هم لا يحاكمون احدا بل يقطعون الرؤوس بالشوارع كما شاهدناهم) ليست هذه الاسباب وحدها هي التي جمعتهم ورصت صفوفهم ضد التطلعات والآمال والاماني التي يطمح ويتوق لها الشعب العراقي بل تصرفات ومواقف القوى الدينية المتشنجة والمتطرفة والخطاب السياسي الطائفي الذي ارعب البعثيين البسطاء والذي استغل من قبل اقطاب العراقية الذين راحوا يخيفونهم مما هو مخبئ لهم في ما اذا انفضوا عن حزبهم المزعوم فان اجتثاثهم قادم لامحال في الوقت الذي اغدغوا عليهم بالوعود بأعاتهم الى ما كانوا عليه فهم اولا واخيرا بعثيين وسوف يعاملون هكذا مهما اظهروا من ولاء للعهد الجديد‘ نعم‘ وباتأكيد هكذا قال لهم المطلك وظافر العاني ‘اما السيد اياد علاوي فهو يرى وبكل تأكيد شأنه شأن غيره من البعثيين المختلفين مع القيادة القطرية الفاسدة في العراق ان قواعد حزب البعث المجرم هي قواعدهم وجماهيرهم والذي حصل هو انقلاب فوقي قام به صدام الناقص وزبانيته فسرقوا هذه الجماهير وحان الوقت لاعادتهم الى حوضرتهم النتنة وما انفك السيد علاوي يعزف على هذا الوتر طيلة السنوات الماضية وهدفه واضح جلي وهو التحضير للانتخابات وهذا ما حصل حتى جعلنا نشتم عودة البعث برائحته الكريهة التي تزكم الانوف فهل يا ترى رفعوا شعارهم سيئ الصيت يا اعداء العملية السياسية الديمقراطية اتحدوا ليذكرونا بشعارهم يا اعداء الشيوعية اتحدوا والذي كان الهدف من ورائه اسقاط حكومة الزعيم الوطني المرحوم الشهيد عبد الكريم قاسم .
|
|
| تنويه
|
| كتاب المقالات يتحملون التبعات القانونية لآراءهم ...مع التقدير |
|