تصويت
لماذا لم يستطع الشيوعيون محاكمة جلاديهم البعثيين في جريمة شباط الاسود ؟
لانهم لا يهمهم الماضي
لانهم غير فاعلين
لانهم لا يملكون الادلة
لانهم مسالمين
لا اعرف

نتائج التصويت
الأرشيف
تصويت
من تراه المسؤول الأول عن تغلغل العناصر البعثية في أجهزة الدولة ؟
السيد نوري المالكي
هيئة المسائلة والعدالة
مجلس النواب
مجلس الرئاسة
غيرهم

نتائج التصويت
الأرشيف
تصويت
هل تؤيد الغاء قانون اجتثاث البعث ؟
اؤيد
لا أؤيد
لا اعلم

نتائج التصويت
الأرشيف
أقسام الاخبار
  • الصور
  • قصص الضحايا
  • برامج الحركة
  • ميثاق الحركة
  • الوثائق
  • لقــــــــاءات
  • قوانين
  • دراسات
  • البيانات
  • مقالات
  • الحركة الشعبية لاجتثاث البعث

    إنشاء شارتك الخاصة
    المتواجدون حالياً
    المتواجدون حالياً :2
    عدد الزيارات : 1682542
     

    في العراق كان الديكتاتور سعيد الحظ ..


    في العراق كان الديكتاتور سعيد الحظ ..

     

     

    بقلم : د. ساهر فاضل الهاشمي


    كان يمتلك جيوشا من المداحين الشعراء والروائيين والقاصين والكتاب الذين سخروا أقلامهم للشر وبث السموم بنشر افكار تسيئ للعراق وتاريخه ورجاله الخالدين .
    لم يكتفوا بمدح وتمجيد الطاغية المخبول، بل انهم فعلوا الادهى والأمربتحويل الهزائم المشينة الى نصر مؤزر !! في كتاباتهم مئات الآلاف من الأرواح البريئة زهقت في قادسيته الملعونة.. مئات الآلاف من الشباب تركوا البلاد هاربين من الظلم والمطاردة.. مئات الآلاف ماتوا في حرب الكويت.. مئات الآلاف اعدمهم الطاغية بعد انتفاضة آذار الخالدة عام 1991.. مئات الآلاف دفنوا في المقابر الجماعية الملايين من الشرفاء عاشوا في الخوف والرعب فقط المطبلين والمداحين هم اصحاب الحظوة عند القائد الضرورة !!
    فقط هم من عاثوا في افكار العراقيين فسادا وسموما من اجل ماذا ؟؟
    هل كانوا ينظرون للطاغية وعصابته بانه البطل المنقذ و حامي الحمى ؟؟
    هل كانوا يعتقدون بان القائد الفذ !! هو حامي شرف العراقيات ؟؟
    او لأنهم جلاوزة مجرمون ساهموا بقتل العراقيين بقصائدهم وأقلامهم المريضة ؟؟
    هل يتفضل احد من الذين كتبوا ومدحوا بإعطاء تبرير عن أسباب شذوذه وتورطه بمدح الطاغوت المجرم ؟؟
    والمصيبة انهم لم يكتفوا بتاريخم الأسود بل أنهم وبصلافة اشتغلوا محررين معروفين في بعض الصحف المعروفة كالصباح أمثال فليح وداي مجذاب الذي كان متعهدا دائميا بكتابة عمود جريدة الثورة البائسة المسمى يوميات الثورة وقد جاء في احدها وتحديدا بتاريخ 20/3/2002
    مانصه:
    ( لعله لايدري هذا الرئيس الاميركي المأزوم وهو لا يدري حتما إن للعراق ميثاقا في عهودنا لا تفصمها تهديدات او طبول او قرقعات حرب مهما كانت ادواتها شديدة قاسية .
    فالعهد صنو للشهادة والشهادة
    حق للدفاع عن عن الارض والعرض والمال
    وهو لايدري ان بين أي مواطن في العراق وبين الوطن
    والقائد المؤمن صدام حسين ميثاق ارض اسمها العراق .
    أبدا لم يقدر هذا المأزوم بوش ان يعرف ان الوطن دم وطين كما نعرفه نحن في العراق
    ورأيناه أروع ما نرى في عيون العراقي الكبير قائدنا الهمام صدام حسين )
    اما رؤساء تحرير صحف النظام فكانوا أكثر الطبالين رقصا على وقع كلماتهم المعسولة الموجهة الى قائد الجمع المؤمن !!
    فهذا نصر الله الداودي رئيس تحرير جريدة العراق يرسل برقية في الى سيده بمناسبة الذكرى الثامنة عشر لصدور الجريدة :
    ( ان جريدة العراق وعلى امتداد الاعوام الثمانية عشر التي مرت منذ تأسيسها كانت وستبقى تسترشد بهدي كلماتكم وتوجيهاتكم الحكيمة والسديدة إلى حملة الأقلام الشريفة التي تؤكد دوما أهمية التعبير عن أماني وطموحات وأحلام أبناء الرافدين عربا وأكرادا . عهدا منا على ان تظل فوهات أقلامنا كفوهات البنادق في محاربة أعداء شعبنا ووطننا وان نبقى نحن أسرة جريدة العراق أبدا مشاريع دائمة للاستشهاد دفاعا عن العراق العظيم وقائده المفدى صدام حسين مهندس الحكم الذاتي ، ذلك عهد الرجال الصادقين المؤمنين بالمسيرة الظافرة لثورة 17/30 تموز المجيدة وذلك قسمهم ) .
    هكذا كان حال رؤساء تحرير الصحف العراقية في عهد الظلمات ، عهد استلاب الحريات ، استلاب الكلمة الشريفة .
    كانت المناسبات التي اسموها ( الوطنية ) لا تمر دون ان يتفاعل البعض من المداحين فيها وتتسابق الاقلام لنيل رضا الحاكم الجائر . وفعلا تمتليء الصفحات الثقافية للصحف والمجلات بسيل المدائح والتعظيمات والتهاني بالانتصارات المزعومة دون ان يكون لها اي وجود على خارطة الارض التي كانت تحتضن الاحزان والجوع والقمع .
    لقد برز كثير من الكتاب والادباء في مناسبات معروفة واثيرة عند الطاغية لعل اهما ميلاده الميمون !! وذكرى المنازلة العظيمة ام المعارك !! وذكرى ميلاد البعث المندثر وذكرى عدوان الرجعة الاولى والثانية !! وذكرى الانتصار في قادسية صدام !! وذكرى يوم الاستفتاء !! وغيرها كثير كان السباق محموما للوصول الى رضا الطاغية واستجداء عطفه ومكارمه السخية !!
    وقد روى لي احد الاصدقاء الشعراء بان المعتوه الأمي هاني وهيب آخر رئيس لاتحاد الأدباء العراقيين قبل سقوط الصنم ، كان يجمع هدايا الادباء وقصائدهم ليقدمها الى الطاغية وعند صرف الهبات والتكريمات لها كان يحتفظ بنصف المبلغ له و يمنح ربعه للمجهود الحربي او تبرعات حزبية ويحصل الادباء اصحاب الهدايا والمدائح على الربع الاخير .
    ومن شعر المناسبات ما نشره عبد اللطيف الراشد بتاريخ 17/10/2002 في جريدة الجمهورية قصيدة بمناسبة يوم الاستفتاء !!
    جاء فيها :
    يافارس المجد شعب تصافحه
    وهو في كل حين يبايعك
    يامن فيك كل الشجاعة والسخاء
    وسماحة العظماء
    نرفع اليوم لك اصواتنا نعم
    للعراق للوطن العظيم
    للقائد الفذ صدام العرب
    ونشر محمد مزيد بتاريخ 9/10/1995 في جريدة الثورة كلمة جاء فيها :
    ( نعم لصدام حسين هي اقصى ما في القلب
    من نبض . لقد قلناها قبل ربع قرن ونقولها
    بعد ربع قرن ان صدام حسين محط الامان
    وهو طريق المستقبل المفتوح .
    وهو الهدف المنشود ولن اتصور عراقيا
    في أي مكان من عراقنا الحبيب
    لم يتطلع الى النور الى صدام حسين
    الى حب البقاء جنب صدام حسين )
    في حين غطت الصفحات الأول لكل الصحف اخبار منح عبد الجبار محسن وسام الرافدين مسؤول التوجيه السيا سي وتقديرا لمواقفه البطولية !!
    ففي يوم الاثنين 30/ 5 / 1988 نشرت الصحف الخبر التالي :
    منح الرفيق عبد الجبار محسن وسام الرافدين وجاء في المرسوم
    ( تقديرا للمواقف البطولية يمنح الرفيق عبد الجبار محسن مدير دائرة التوجيه السياسي وسام الرافدين من الدرجة الثالثة ومن النوع المدني ).
    وكم كان هذا الرفيق يفعل كل شيء لارضاء سيده القائد حينما اشتغل مراقبا لكل الكتاب والادباء العسكريين اذ استطاع ان يضغط على اغلبهم للعمل لصالح مشروع الطاغية في مدحه وتحويل حروبه الضروس المدمرة ضد ايران وشمال العراق وجنوبه ، الى انتصارات كاسحة .
    فهذا غزاي درع الطائي الذي لقبه الطاغية بشاعر القوات المسلحة يقول في قصيدة نشرت في جريدة الجمهورية بتاريخ 15/3/1995 :
    ندافع صدام عنك كما
    يدافع مستنفر في خطر
    ندافع لانك في
    جهادك شرفت حتى الشجر
    وكتب راضي مهدي السعيد في جريدة القادسية بتاريخ 6/5/1988
    قصيدة عنوانها ( ياقائد النصر )
    مبارك زحفك المهنا
    في ليلة مالها نظير
    يا ايها الفارس المجلى
    والقائد الاشجع الصبور
    صدام يا عزنا وفيمن
    لولاك في الروع نستجير
    طلعت في زحمة الليالي
    فضوا الدرب والمصير
    يا ايها الفارس المجلى

    الشعر ديوانه قصير
    ابعد من افقه سماء
    فداك فلتعتذر السطور
    ويكتب خيون دواي الفهد بمناسبة عيد الاضحى الذي تحول هو ايضا الى مناسبة صدامية ، قصيدة يحشر فيها اسم الطاغية حشرا طمعا في اظهار الولاء وقبض الدنانير :
    نشر خيون قصيدته في جريدة الجمهورية في الصفحة الاخيرة بتاريخ 2/3/1995
    نستقبل العيد
    وكلنا امل
    بغدنا السعيد
    لفجرنا الجديد
    يمضي بنا صدام
    بعونه تعالى عز وجل
    لاحظ معي سذاجة الكلمات وركتها . بل انها لاتنتمي اصلا الى الشعر وانما الى التهريج والتطبيل .
    وينشر سمير علو في جريدة القادسية كلمات لا معنى لها سوى التبجح بحب الطاغية وتشبيهه بنهر الفرات :
    ويعرفون اننا ننبض بالحياة
    لان في عراقنا
    صدام الفرات
    وينشر وجيه عباس مفتخرا بصدام في حربه المدمرة في مجلة الطليعة الادبية العددالتاسع لسنة 1986
    يا واهبا للمجد نعمة انه
    يراك له انى تسامت رسيدا
    ويا فارسا ما فارق السيف كفه
    بنا ان يرى من دون كفه مغمدا
    عجمت قناة الحرب حين بلوتها
    واوردتها ما لم يكن قبل وردا
    ودونك من يرضى خنوعا بان يرى
    خدودا بذات الصفع تتوردا


    موقعنا في الفيس بوك
    الحركة الشعبية لاجتثاث البعث

    إنشاء شارتك الخاصة
    تنويـــــه

     كتاب المقالات يتحملون التبعات القانونية لآراءهم ...مع التقدير

    مقالات مختارة
  • قائمة سوداء بمن مدح المجرم المقبور صدام حسين وحزب البعث البائد
  • أسماء الضباط العراقيين «المجتثين» بقرار من هيئة «المساءلة والعدالة»
  • قائمة بأسماء مجموعة من ضباط مخابرات النظام البائد
  • قوائم بأسماء البعثيين
  • أسماء المرشحين الـ52 المشمولين بقرارات هيئة المساءلة والعدالة
  • سلسلة السير الذاتية لرجال المخابرات الصدامية
  • بعثيون ... في وزارات حكومة ( دولة القانون ) !!
  • بعثيون .... في القيادة العامة للقوات المسلحة
  • شخصية نسائية مهمة مقيمة في عمان حضرت الجلسة الاولى لمؤتمر البحر الميت للمصالحة العراقية
  • قائمة سوداء بأسماء من حارب العراق بالكلمة
  • جميع الحقوق محفوظة للحركة الشعبية لأجتثاث البعث

    التصميم : ذو الفقار الاسدي