|
| تصويت
|
هل تؤيد ان يكون البعث حزبا مشاركا في العملية السياسية الجارية في العراق ؟ نتائج التصويت
الأرشيف |
| اعلام دول الزائرين
|
 |
| المتواجدون حالياً
|
المتواجدون حالياً :4
عدد الزيارات : 117468
|
|
|
البعث والمالكي واشياء اخرى
|
|

البعث والمالكي واشياء اخرى
بقلم: محمد عبد الله
من حق البعض من الاخوة و الاخوات من ان يؤيدوا السيد نوري المالكي ويعتبرونه الرجل المناسب للمرحلة القادمة ومن حقهم ان يدافعوا عنه فهذه هي الديمقراطية وحرية الراي و المعتقد وبنفس الوقت من حق الاخرين ان لا يعتقدوا ولا يؤمنوا بان السيد المالكي هو الرجل المناسب لمنصب رئيس وزراء العراق وبالتالي فانهم ينتقدونه وينتقدون اداءه ويعبرون عن ذلك من خلال كتاباتهم ومقالاتهم في المواقع و الصحف وغيرها وهذه هي الديمقراطية . من هنا على الذين يؤيدون السيد المالكي ان يفندوا ما يقوله معارضوه بنفس الاسلوب الذي يتخذه المعارضون بمعنى انه عندما اكتب انا منتقدا السيد المالكي ومجموعته في مقالة تنشر في موقع الكتروني فانه على مؤيديه ان يردوا على انتقاداتي عبر الموقع نفسه حتى يستفاد اكبر عدد من القراء ويعرفوا الحقيقة سواء من صحة انتقاداتي كشخص او عدمها عندما يفندها المؤيدون لا ان يقوم بعض الاخوة من مؤيديه بارسال رسائل شخصية الى بريدي الالكتروني يعارضون فيه ما اكتب ويقولون بان السيد المالكي مظلوم وانه اذا لم يعود للحكم فان العراق سيخسر وغيرها من التبريرات ويلومونني لما اقول وطبعا هناك غيرهم ممن يتعدى حدود الادب فيششتم ويسب ويهدد وهؤلاء لا اعنيهم بهذا النداء لانهم اساسا خارج الموضوع ، نعم هناك من يكتب بعاطفة فيتهم السيد المالكي باكاذيب تتبين من خلال نوع الكلمات التي يختارها وطبيعة المقالة التي يكتبها وبكل تاكيد لا ادعو الاخوة مؤيدوا السيد المالكي للرد عليهم ولكني اطالبهم وبشدة بالرد على المقالات التي تذكر وقائع وحقائق تدعوهم الى المطالبة بتخلي السيد المالكي ومجموعته لهذا المنصب الهام وعدم السماح له بالبقاء في منصبه لانه غير مؤهل لذلك وهذا ليس انتقاصا من شخصه ولكن لكل منصب مؤهلات وخبرات مطلوبة للنجاح . المعارضون للسيد المالكي ومجموعته هم عدة انواع : المنتمون للاحزاب الاخرى وهذه معارضة مقبولة باعتبار انهم منافسون سياسييون وبكل تاكيد فان كل منهم يتطلع للمنصب الطائفيون الذين ينظرون الى السيد المالكي على انه شيعي وان الشيعة يجب ان لا يحكموا حسب معتقدهم البعثيون السياسييون ( غير العسكريين) و الذين يرون بانهم احق بالحكم من اي حزب اخر الذين يكرهون حزب الدعوة الاسلامية لاسباب عدة هؤلاء الثلاث اعلاه تتخلل انتقاداتهم رؤى شخصية او احقاد وبالتالي تخرج الانتقاد من طبيعته ليتحول الى موضوع شخصي ليس اكثر وهذا ما يرفع عن الانتقاد مصداقيته . ولكن هناك انتقادات تخرج من اما دعاة او محبين وهذه يجب ان ياخذها المدافعون عن السيد المالكي بنظر الاعتبار ويحاولوا التعامل معها علانية وبنفس اسلوب طرحها لانها يمكن ان تقنع الاخرين ، وهؤلاء لا ينتقدون السيد المالكي من منطلقات شخصية او احقاد بل انهم يرون بان الدعوة اكبر من ان يكون ادائها بهذا الشكل الذي اداه السيد المالكي ومجموعته كما انهم لا ينطلقون من كونهم لم يحصلوا على مناصب عليا لان هذه المناصب لم تكن سبب انتمائهم للدعوة المباركة بقدر ما كان خدمة الدين وهذه الامة المضطهدة ( واغلب هؤلاء هم دعاة انتموا للدعوة قبل عام 1980 ) وبالتالي فعلى الاخوة مؤيدي ومناصري السيد المالكي ان يتعاملوا مع هؤلاء بعلانية وبالتالي يردوا عليهم بموضوعية ، كما اتمنى ان يتولى الرد هم من انتمى للدعوة قبل عام 80 وليس بعدها لاسباب عدة لست بصددها الان . المدافعون عن السيد المالكي انواع وهم : الدعاة الذين حصلوا على مناصب عليا ووظائف حكومية بعد ان كانوا يفتقدوها تماما قبل مجيئه وقد تكون الحالة المعيشية وتحسنها بشكل مختلف تماما هي سبب رئيس في هذا الدفاع الدعاة الذين دخلوا الدعوة بعد عام 2003 وهم يعيشون حالة الحزب الواحد و القائد التي كانت قبل عام 2003 فاعتقدوا بان الحاكم يجب ان يكون هو الواحد الاحد وهؤلاء غالبا ما تكون دفاعاتهم عن السيد المالكي عاطفية و انفعالية تصل حد شتم الاخرين او اتهامهم بانهم من احزاب اخرى ويشنون هجوما على اشخاص لا علاقة لهم بالموضوع البعثيون العسكريون حيث اما اعادهم السيد المالكي الى الخدمة كما كانوا سابقا او انهم حصلوا بسرعة قياسية على رواتبهم التقاعدية وهم يقيمون في بلدان بعيدة وكلهم مشمولون بالاجتثاث . من هنا اقول ان مؤيدي السيد المالكي عليهم ان يكونوا واقعيين فاذا كانوا دعاة حقيقة وادوا القسم قبل عام 1980 فعليهم ان يقيموا اداء السيد المالكي ومجموعته وينظروا الى حجم البناء الحزبي قبل عام 80 والان وايهم كان اكبر ؟ ويقيموا هذا الاداء الحالي ، واذا كانوا مؤيدين ومحبين للدعوة فعليهم قراءة تاريخ الدعوة او سؤال الاخرين عنه حيث سيرون ان اداء السيد المالكي ومجموعته بعيدون جدا عن ذاك التاريخ المقدس . والان ليجيبنا دعاة السيد المالكي على التالي : كم بعثي مشمول بالاجتثاث اعاده السيد المالكي الى الخدمة سواء اكان عسكري ملطخة اياديه بدماء اهلنا او من القضاة الذين ارسلوا الالاف من اخواننا الى المشانق وهم يحكمون الان وليسالوا عن عدد البعثيين من المستشارين و اعضاء مكتب القائد العام للقوات المسلحة ؟ كم تنظيم سياسي يقبل بالسيد المالكي ان يبقى في منصبه ؟ ولماذا لا يقبلون به فقط ويقبلون بداعية اخر ؟ ترى هل السيد المالكي قائد دعوتي تاريخي ؟ وهل هو فعلا يستحق منصب امين عام الحزب ؟ ترى ايهم اقدم حزبيا واكثر فاعلية واداءا في السابق ؟ السيد حيدر العبادي او السيد علي الاديب او السيد المالكي ؟ اليس السيد المالكي هو من اشتكى من ان الوزراء لا يطيعونه لانهم يطيعون احزابهم ؟ ترى لماذا سمح ل 16 وزير منهم لان يرشح معه في دولة القانون ؟ ايشتكي منهم ويقبلهم في تحالفه ؟ لماذا ينتقد السيد المالكي السياسيين الذين يلتقوا بقادة الدول الاجنبية وهو يبعث من مكتبه الى الخارج سرا ؟ كم سياسي اوصاه السيد المالكي بالتوسط لدى الحكومة السورية ومن ثم انقلب عليه ؟ الم يقل بان الائتلاف الوطني هو طائفي ؟ (وهو يعلم تماما انه غير طائفي حيث يضم السني و المسيحي كدولة القانون تماما ) فلماذا تحالف معه مؤخرا ؟ اما ان الائتلاف لم يكن طائفيا وبالتالي فقد كان الاتهام كاذبا و الداعية المؤمن لا يكذب ، واما انه فعلا طائفيا وبالتالي عندما تحالف معه اذا هو طائفي كذلك فلماذا كذب على الشعب وقال انا لست طائفيا و المؤمن الداعية لا يكذب . واخيرا اقول هل زار السيد المالكي او واحد من مجموعته قبر السيد الشهيد الصدر ؟؟؟؟ ترى لماذا ذهب السيد جعفر ابن الشهيد الصدر ووالدته وزار السيد جلال الطالباني ولم يزر السيد المالكي ؟ بل لماذا لم يحضر السيد جعفر الحفل السنوي الذي اقامه السيد المالكي في ذكرى استشهاد السيد الصدر مؤخرا ؟؟؟ واخيرا لماذا لا يحضر السيد حيدر العبادي او السيد علي الاديب مقابلات السيد نوري المالكي الرسمية ؟؟؟؟ انه فارق كبير وكبير جدا من كان داعية ايام المحنة ومن انتمى بعد الثمانينات والطامة الكبرى فيمن انتمى بعد عام 2003 حيث الاسلوب الصدامي في التملق الى المسؤول واتهام الاخرين بشتى التهم وهذه اكبر ضربة وجهت للدعوة المباركة . واخيرا اقول لكم اذا كنتم انتم وهو كذلك تتبجحون بانه حصل على اعلى الاصوات في بغداد وبالتالي يجب ان يصبح رئيس الوزراء ترى لماذا لم توافق دعوة المالكي على تولى السيد الحبوبي منصب محافظ كربلاء عندما فاز باعلى الاصوات ؟؟؟؟ على اقل تقدير تلك محافظة وهو فاز فيها بينما هذه بغداد فقط والاصوات لا تحسب في بغداد فقط بل كل العراق فلماذا منعتم الحبوبي وتمسكتم بالمالكي ؟ الا ترون معي انها اصبحت اكاذيب سمجة ومهينة ؟ انتقدتم الاخرين لانهم التقوا بالعراقية وقلتم عنها بعثية و اليوم تلتقون ولا تقولون شيئا اليس هذا بعار وعيب؟؟؟؟؟ ان دعوة ما بعد الفتح تختلف شكلا ومضمونا عن دعوة الاصالة ولكنها الامارة والله فلقد قال الشيخ الشهيد عارف البصري مقولته بانه لو كان اصبعي هذا بعثيا لقطعته واليوم ترى ما يقول السيد المالكي وهو قد اعاد البعثيين الصداميين وغيرهم ولم يستثني منهم الا الذي رفض هو ان يعود . لو كان اصبعي هذا دعوتيا لبترته شعار رفع في مكتب معين تناسا من رفعه بان شعار لو دامت لغيرك لما وصلت اليك مرفوع على باب المكتب . باقر الصدر منا سلاما نحن لن نرضىاك اماما roayati@hotmail.com |
|
| تنويه
|
| كتاب المقالات يتحملون التبعات القانونية لآراءهم ...مع التقدير |
|